النووي
473
تهذيب الأسماء واللغات
عدي بن الخيار ، هكذا هو في روايات هذا الحديث في « سنن » أبي داود ( 1633 ) والنّسائي ( 2598 ) والبيهقي ( 7 / 14 ) وغيرها ، وهكذا هو في كتب أسماء الرجال وغيرها ، ولا خلاف فيه ، وقد تقدم بيانه في ترجمته في النوع الأول ( 381 ) . 1137 - قوله في « الوسيط » في أول الباب الثاني من كتاب السير : نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حذيفة وأبا بكر عن قتل أبويهما . هكذا هو في نسخ « الوسيط » ، وهو غلط صريح وتصحيف قبيح في الاسمين جميعا ، وإنما صوابه : نهى أبا حذيفة ، واسمه مهشم بكسر الميم وإسكان الهاء وفتح الشين المعجمة ، وقيل : اسمه هشيم بضم الهاء ، وهو أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف ، وشهد بدرا ، وروى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أنه نهاه عن قتل أبيه يوم بدر . وأما أبو بكر فهو الصديق رضي اللّه عنه ، فالصواب أنه نهاه عن قتل ابنه بالنون ، وهو ابنه عبد الرحمن ، وذلك يوم بدر . فصحف أبو حذيفة ، وابنه بالنون بأبيه بالياء ، واللّه أعلم . وهذا الذي ذكرناه من صواب الاسمين هو المشهور المعروف الموجود في كتب المغازي وكتب الحديث التي ذكر فيها هذا الحديثان « 1 » ، ولا خلاف بينهم فيما ذكرناه ، واللّه أعلم . 1138 - قوله في « الوسيط » في باب صلاة العيد : إن النبي صلّى اللّه عليه وسلم أرخص لحمزة رضي اللّه عنه في لبس الحرير . هذا مما أنكر عليه ، وغلّط في قوله : حمزة . فإنه لا يعرف ، وإنما صوابه : أرخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير . وحديثهما في « الصحيحين » من رواية أنس « 2 » . 1139 - قوله في باب العقيقة من « مختصر المزني » : حديث أم كرز عن سباع بن وهب . صوابه : سباع بن ثابت ، وقد سبق بيانه واضحا في ترجمة سباع ( 198 ) . 1140 - قوله في « المهذب » في أول كتاب الأيمان في اليمين الغموس : والدليل عليه ما روى الشّعبي عن عبد اللّه بن عمر قال : جاء أعرابي إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه ، ما الكبائر ؟ إلى آخر الحديث . هكذا هو في نسخ « المهذب » : عبد اللّه ابن عمر ، بضم العين وبغير واو في الخط . وهو تصحيف ، وصوابه : عبد اللّه بن عمرو ، بفتح العين وبواو في الخط ، هكذا هو في « صحيح البخاري » ( 6675 ) في مواضع منه وفي غيره . 1141 - قوله في « الوسيط » في الركن الرابع من الباب الأول من كتاب الإقرار : وقال صاحب « التلخيص » : إنه إقرار . هذا مما أنكروه عليه ، وقالوا : صوابه : قال الزبيري صاحب « الكافي » ، كذا قاله الرافعي وغيره ، لأن صاحب « التلخيص » لم يذكر المسألة في « التلخيص » ، وذكرها في كتابه « المفتاح » ، وأجاب فيها ب « المهذب » أنه ليس بإقرار ، ثم قال : وفيه قول آخر : أنه إقرار ، قاله الزبيري تخريجا . 1142 - قوله في « المهذب » في فصل أصحاب المسائل من كتاب الأقضية : روى سليمان بن حريث قال : شهد رجل عند عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه ، فقال له عمر : لست أعرفك ، ولا يضرك أني لا أعرفك ، فأتني بمن يعرفك . . . إلى آخر القصة . هكذا وقع في نسخ « المهذب » : سليمان بن حريث ، بالحاء المهملة المضمومة وبعدها راء ثم مثناة من تحت ثم ثاء مثلثة . وهو تصحيف ، وإنما
--> ( 1 ) ذكر هاتين القصتين الواقدي كما في « سنن البيهقي » 8 / 186 ، والواقدي تكلّم فيه بعض أهل العلم . ( 2 ) البخاري ( 5839 ) ، ومسلم ( 2076 ) .